المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج3 ص373
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
جزيتهم وما شرط عليهم أقرهم عليه، وإن لم يعرف، رجع إلى قولهم، فإن بان له كذبهم، رجع عليهم، وعند أبي الخطاب أنه يستأنف العقد معهم. وإذا عقد الذمة، كتب أسماءهم، وأسماء آبائهم، وحلاهم، ودينهم، وجعل لكل طائفة عريفا يكشف حال من بلغ أو استغنى أو أسلم، أو سافر، أو نقض العهد، أو خرق شيئا من أحكام الذمة.