المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج6 ص393
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
أنت طالق لرضا زيد أو مشيئته، طلقت في الحال، وإن قال: أردت الشرط، دين، وهل يقبل في الحكم؛ يخرج على روايتين، وإن قال: إن كنت تحبين أن يعذبك الله بالنار فأنت طالق، أو قال: إن كنت تحبينه بقلبك، فقالت: أنا أحبه، فقد توقف