المقنع
ابن قدامة المقدسي • الفقه • ج8 ص413
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان
فسره بأكثر منه قدرا، قبل. وإن قال: أردت أكثر بقاء ونفعا ; لأن الحلال أنفع من الحرام. قبل مع يمينه سواء علم مال فلان، أو جهله، أو ذكر قدره، أو لم يذكره. ويحتمل أن يلزمه أكثر منه قدرا بكل حال.
وإن ادعى عليه دينا، فقال: لفلان علي أكثر من مالك. وقال: أردت التهزؤ. لزمه حق لهما، يرجع في تفسيره إليه، في أحد الوجهين وفي الآخر: لا يلزمه شيء.