صحيح مسلم
الإمام مسلم بن الحجاج • الحديث • ص 20
n.d. ,دار احياء التراث العربي، بيروت
: {فلن أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين} [يوسف: 80]، فقال جابر: «لم يجئ تأويل هذه»، قال سفيان: وكذب، فقلنا لسفيان: وما أراد بهذا؟ فقال: إن الرافضة تقول: إن عليا في السحاب، فلا نخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء يريد عليا أنه ينادي اخرجوا مع فلان، يقول جابر: «فذا تأويل هذه الآية، وكذب، كانت في إخوة يوسف صلى الله عليه وسلم»
وحدثني سلمة، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: «سمعت جابرا، يحدث بنحو من ثلاثين ألف حديث، ما أستحل أن أذكر منها شيئا، وأن لي كذا وكذا»
قال مسلم: وسمعت أبا غسان محمد بن عمرو الرازي، قال: سألت جرير بن عبد الحميد، فقلت: الحارث بن حصيرة لقيته؟ قال: «نعم، شيخ طويل السكوت، يصر على أمر عظيم»
حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثني عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن زيد، قال: ذكر أيوب رجلا يوما، فقال: «لم يكن بمستقيم اللسان»، وذكر آخر، فقال: «هو يزيد في الرقم»
حدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، قال: قال أيوب: «إن لي جارا، ثم ذكر من فضله، ولو شهد عندي على تمرتين ما رأيت شهادته جائزة»
وحدثني محمد بن رافع، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا عبد الرزاق، قال: قال معمر: ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم يعني أبا أمية، فإنه ذكره، فقال رحمه الله: " كان غير ثقة، لقد سألني عن حديث لعكرمة، ثم قال: سمعت عكرمة "
حدثني الفضل بن سهل، قال: حدثنا عفان بن مسلم، حدثنا همام، قال: قدم علينا أبو داود الأعمى، فجعل يقول: حدثنا البراء، قال: وحدثنا زيد بن أرقم، فذكرنا ذلك لقتادة، فقال: «كذب، ما سمع منهم، إنما كان ذلك سائلا يتكفف الناس زمن طاعون الجارف»
