صحيح مسلم
الإمام مسلم بن الحجاج • الحديث • ص 22
n.d. ,دار احياء التراث العربي، بيروت
وحدثنا عبيد الله بن عمر القواريري، حدثنا حماد بن زيد، قال: كان رجل قد لزم أيوب وسمع منه، ففقده أيوب، فقالوا: يا أبا بكر إنه قد لزم عمرو بن عبيد، قال حماد: فبينا أنا يوما مع أيوب، وقد بكرنا إلى السوق، فاستقبله الرجل، فسلم عليه أيوب، وسأله، ثم قال له أيوب: «بلغني أنك لزمت ذاك الرجل»، قال حماد: سماه يعني عمرا، قال: نعم يا أبا بكر إنه يجيئنا بأشياء غرائب، قال: يقول له أيوب: «إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب» وحدثني حجاج بن الشاعر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا ابن زيد يعني حمادا، قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن، قال: لا يجلد السكران من النبيذ، فقال: كذب، أنا سمعت الحسن، يقول: «يجلد السكران من النبيذ»
وحدثني حجاج، حدثنا سليمان بن حرب، قال: سمعت سلام بن أبي مطيع، يقول: بلغ أيوب أني آتي عمرا فأقبل علي يوما، فقال: «أرأيت رجلا لا تأمنه على دينه، كيف تأمنه على الحديث؟» وحدثني سلمة بن شبيب، حدثنا الحميدي، حدثنا سفيان، قال: سمعت أبا موسى، يقول: «حدثنا عمرو بن عبيد قبل أن يحدث»
حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، حدثنا أبي، قال: كتبت إلى شعبة أسأله عن أبي شيبة قاضي واسط، فكتب إلي: «لا تكتب عنه شيئا ومزق كتابي»
وحدثنا الحلواني، قال: سمعت عفان، قال: حدثت حماد بن سلمة، عن صالح المري بحديث عن ثابت، فقال: «كذب» وحدثت هماما، عن صالح المري، بحديث، فقال: «كذب»
وحدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود، قال: قال لي شعبة: ائت جرير بن حازم، فقل له: «لا يحل لك أن تروي عن الحسن بن عمارة فإنه يكذب»، قال أبو داود: قلت لشعبة: وكيف ذاك؟
