مسند الإمام أحمد بن حنبل — المقدمة
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
قال: فما تريد إلى ذاك؟ قال: أنا غني، لي أعبد ولي أفراس، أريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين. قال: لا تفعل، فإني كنت أفعل مثل الذي تفعل، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني. فقال: " خذه، فإما أن تموله، وإما أن تصدق به، وما آتاك الله من هذا المال، وأنت غير مشرف له ولا سائله فخذه، وما لا فلا تتبعه نفسك " (1) .
280 - حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، قال:
لقي عمر عبد الله بن السعدي، فذكر معناه، إلا أنه قال: " تصدق به، ولا (2) تتبعه نفسك " (3) .
281 - حدثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبيه
عن عمر بن الخطاب، قال: حملت على فرس في سبيل الله، فأضاعه صاحبه، فأردت أن أبتاعه وظننت (4) أنه بائعه برخص، فقلت: حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: " لا تبتعه، وإن أعطاكه بدرهم، فإن الذي يعود في صدقته كالكلب يعود في قيئه " (5) .
