مسند الإمام أحمد بن حنبل — المقدمة
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
295 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال:
سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان أهل الجاهلية لا يفيضون من جمع، حتى يروا الشمس على ثبير، وكانوا يقولون: أشرق ثبير كيما نغير، فأفاض رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل طلوع الشمس (1) .
296 - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن (2) المسور بن مخرمة، وعبد الرحمن بن عبد القاري
أنهما سمعا عمر يقول: مررت بهشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فاستمعت قراءته، فإذا هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكدت أن أساوره في الصلاة، فنظرت حتى سلم، فلما سلم، لببته بردائه، فقلت: من أقرأك هذه السورة التي تقرؤها؟ قال: أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت له: كذبت، فوالله إن النبي صلى الله عليه وسلم لهو أقرأني هذه السورة التي تقرؤها. قال: فانطلقت أقوده إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف (3) لم تقرئنيها، وأنت أقرأتني سورة الفرقان! فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أرسله يا عمر، اقرأ يا هشام " فقرأ عليه القراءة التي سمعته، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " هكذا أنزلت " ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام: " اقرأ يا عمر " فقرأت القراءة التي أقرأني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
