مسند الإمام أحمد بن حنبل — المقدمة
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج0 ص0
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه، أفاق من مرضة له، فخرج إلى الناس، فاعتذر بشيء، وقال: ما أردنا إلا الخير، ثم قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق (1) يقال لها: خراسان، يتبعه أقوام كأن وجوههم المجان المطرقة " (2) .
34 - حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن يزيد بن خمير، قال: سمعت سليم بن عامر - رجلا من أهل حمص، وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (3) ، وقال مرة: قال -: سمعت أوسط البجلي
عن أبي بكر الصديق، قال: سمعته يخطب الناس - وقال مرة: حين استخلف - فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام عام الأول مقامي هذا - وبكى أبو بكر رضي الله عنه - فقال: " أسأل (4) الله العفو والعافية، فإن الناس لم يعطوا بعد اليقين شيئا خيرا من العافية، وعليكم بالصدق، فإنه في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور، وهما في النار، ولا تقاطعوا،
