شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — المقدمة

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج0 ص0

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

قتل عثمان سنة خمس وثلاثين، فكانت الفتنة خمس سنين، منها أربعة أشهر للحسن رضي الله عنه.

551 - حدثنا أبو نعيم، حدثنا أبو خلدة، عن أبي العالية، قال:

كنا بباب عثمان، في عشر الأضحى (1) .

• 552 - حدثنا عبد الله، حدثني عبيد الله بن عمر القواريري، حدثني القاسم بن الحكم بن أوس الأنصاري، حدثني أبو عبادة الزرقي الأنصاري، من أهل المدينة، عن زيد بن أسلم

عن أبيه، قال: شهدت عثمان يوم حوصر في موضع الجنائز، ولو ألقي حجر لم يقع إلا على رأس رجل، فرأيت عثمان أشرف من الخوخة التي تلي مقام جبريل عليه السلام، فقال: أيها الناس، أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس أفيكم طلحة؟ فسكتوا، ثم قال: أيها الناس أفيكم طلحة؟ فسكتوا (2) ، ثم قال: أيها الناس أفيكم طلحة؟ فقام طلحة بن عبيد الله، فقال له عثمان: ألا أراك هاهنا؟ ما كنت أرى أنك تكون في جماعة تسمع ندائي آخر ثلاث مرات ثم لا تجيبني، أنشدك الله (3) يا طلحة، تذكر يوم كنت أنا وأنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في موضع كذا وكذا، ليس معه أحد من [[أصحابه]] (*) غيري وغيرك؟ قال: نعم. فقال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا طلحة، إنه ليس من نبي إلا ومعه من أصحابه رفيق من أمته معه (4) في الجنة، وإن عثمان بن عفان هذا - يعنيني - رفيقي

الصفحة السابقة الصفحة التالية