شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 11

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج11 ص114

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

في أمتي، فيلبث فيهم أربعين " - لا أدري أربعين يوما، أو أربعين سنة (1) ، أو أربعين ليلة، أو أربعين شهرا؟ - " فيبعث الله عز وجل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم، كأنه عروة بن مسعود الثقفي، فيظهر فيطلبه (2) فيهلكه (3) ، ثم يلبث (4) الناس بعده سنين سبعا، ليس بين اثنين عداوة، ثم يرسل الله ريحا باردة من قبل الشام، فلا يبقى أحد في قلبه مثقال ذرة من إيمان إلا قبضته، حتى لو أن أحدهم كان في كبد جبل لدخلت عليه " قال: سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ويبقى شرار الناس، في خفة الطير، وأحلام السباع، لا يعرفون معروفا، ولا ينكرون منكرا " قال: " فيتمثل لهم الشيطان، فيقول: ألا تستجيبون؟ فيأمرهم بالأوثان فيعبدونها، وهم في ذلك دارة أرزاقهم، حسن عيشهم، ثم ينفخ في الصور، فلا يسمعه أحد إلا أصغى له (5) ، وأول من يسمعه رجل يلوط حوضه فيصعق، ثم لا يبقى أحد إلا صعق، ثم يرسل الله، أو ينزل الله مطرا (6) كأنه الطل أو الظل - نعمان الشاك - فتنبت منه أجساد

الصفحة السابقة الصفحة التالية