مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 12
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج12 ص318
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
منه عن ابن عجلان (1) ، لا أدري عمن سئل سفيان: عن ثمامة بن أثال؟ فقال -: كان المسلمون أسروه، أخذوه، فكان (2) إذا مر به قال: " ما عندك يا ثمامة؟ " قال: إن تقتل، تقتل ذا دم، وإن تنعم، تنعم على شاكر، وإن ترد مالا، تعط مالا. قال: فكان إذا مر به قال: " ما عندك يا ثمامة؟ " قال: إن تنعم، تنعم على شاكر، وإن تقتل، تقتل ذا دم، وإن ترد المال، تعط المال. قال: فبدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فأطلقه، وقذف الله عز وجل في قلبه، قال: فذهبوا به إلى بئر الأنصار، فغسلوه، فأسلم، فقال: يا محمد، أمسيت وإن وجهك كان أبغض الوجوه إلي، ودينك أبغض الدين إلي، وبلدك أبغض البلدان إلي، فأصبحت، وإن دينك أحب الأديان إلي، ووجهك أحب الوجوه إلي لا يأتي قريشا (3) حبة من اليمامة، حتى قال عمر: " لقد كان والله، في عيني أصغر من الخنزير، وإنه في عيني أعظم من الجبل. خلى عنه، فأتى اليمامة، حبس عنهم، فضجوا وضجروا، فكتبوا: تأمر
