شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 13

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج13 ص305

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

إبراهيم - ومنهم المخردل أو المجازى ثم يتجلى (1) ، حتى إذا فرغ الله عز وجل من القضاء بين العباد، وأراد أن يخرج برحمته من أراد من أهل النار (2) أمر الملائكة أن يخرجوا من النار من كان لا يشرك بالله شيئا، ممن أراد الله أن يرحمه، ممن يقول: لا إله إلا الله، فيعرفونهم في النار، يعرفونهم بأثر السجود، تأكل النار ابن آدم إلا أثر السجود، وحرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار قد امتحشوا فيصب عليهم ماء الحياة، فينبتون كما تنبت الحبة - وقال أبو كامل: الحبة، أيضا - في حميل السيل. ويبقى رجل مقبل بوجهه على النار، وهو آخر أهل الجنة دخولا، فيقول: أي رب، اصرف وجهي عن النار، فإنه قد قشبني ريحها، وأحرقني دخانها، فيدعو الله ما شاء أن يدعوه، ثم يقول الله عز وجل: هل عسيت إن فعل ذلك بك أن تسأل غيره؟ فيقول: لا وعزتك لا أسأل غيره. ويعطي ربه عز وجل من عهود ومواثيق ما شاء، فيصرف الله عز وجل وجهه عن النار، فإذا أقبل على الجنة

الصفحة السابقة الصفحة التالية