شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 14

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج14 ص450

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

فقال ابن مسعود: أين تذهبين بهذا الحلي؟ فقالت: أتقرب به إلى الله ورسوله لعل الله أن لا يجعلني من أهل النار، فقال: ويلك، هلم (1) تصدقي (2) به علي وعلى ولدي، فأنا له موضع، فقالت: لا والله، حتى أذهب به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فذهبت تستأذن على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: هذه زينب تستأذن يا رسول الله، فقال: " أي الزيانب هي؟ " فقالوا: امرأة عبد الله بن مسعود، فقال: " ائذنوا لها "، فدخلت على النبي صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إني سمعت منك مقالة، فرجعت إلى ابن مسعود فحدثته، وأخذت حليا أتقرب به إلى الله وإليك، رجاء أن لا يجعلني الله من أهل النار، فقال لي ابن مسعود: تصدقي به علي وعلى ولدي فإنا له موضع، فقلت: حتى أستأذن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " تصدقي به عليه، وعلى بنيه فإنهم له موضع "

ثم قالت: يا رسول الله، أرأيت ما سمعت منك حين وقفت علينا: " ما رأيت من نواقص عقول قط ولا دين أذهب بقلوب ذوي الألباب منكن "، قالت: يا رسول الله، فما نقصان ديننا وعقولنا؟ فقال: " أما ما ذكرت من نقصان دينكن فالحيضة التي تصيبكن،

الصفحة السابقة الصفحة التالية