شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 17

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج17 ص203

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان، والذين كانوا يعبدون الأصنام الأصنام فيتساقطون في النار " قال: " وكل من (1) كان يعبد من دون الله حتى يتساقطون في النار " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " فيبقى المؤمنون ومنافقوهم بين ظهريهم، وبقايا أهل الكتاب " وقللهم بيده، قال: " فيأتيهم الله عز وجل فيقول: ألا تتبعون ما كنتم تعبدون؟ " قال: " فيقولون: كنا نعبد الله ولم نر الله فيكشف عن ساق، فلا يبقى أحد كان يسجد لله إلا وقع ساجدا، ولا يبقى أحد كان يسجد رياء وسمعة إلا وقع على قفاه " قال: " ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم، والأنبياء بناحيتيه قولهم: اللهم سلم سلم، اللهم سلم سلم، وإنه لدحض مزلة، وإنه لكلاليب وخطاطيف " قال عبد الرحمن: ولا أدري لعله قد قال: " تخطف الناس، وحسكة تنبت بنجد يقال لها: السعدان " قال: ونعتها لهم، قال: " فأكون أنا وأمتي لأول (2) من مر - أو أول من يجيز - " قال: " فيمرون عليه مثل البرق، ومثل الريح، ومثل أجاويد الخيل والركاب، فناج مسلم، ومخدوش مكلم، ومكدوس في النار، فإذا قطعوه - أو فإذا جاوزوه - فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد مناشدة منهم في إخوانهم الذين سقطوا في النار، يقولون: أي رب كنا نغزو

الصفحة السابقة الصفحة التالية