شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 18

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج18 ص395

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

فأدخلتهم النار " قال: فيقول: " اذهبوا فأخرجوا (1) من عرفتم، فيأتونهم فيعرفونهم بصورهم، لا تأكل النار صورهم، فمنهم من أخذته النار إلى أنصاف ساقيه، ومنهم من أخذته إلى كعبيه، فيخرجونهم، فيقولون: ربنا أخرجنا من أمرتنا، ثم يقول: أخرجوا من كان في قلبه وزن دينار من الإيمان، ثم من كان في قلبه وزن نصف دينار، حتى يقول: من كان في قلبه مثقال ذرة ". قال أبو سعيد: فمن لم يصدق بهذا، فليقرأ هذه الآية: {إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما} [النساء: 40] قال: " فيقولون: ربنا قد أخرجنا من أمرتنا، فلم يبق في النار أحد فيه خير " قال: " ثم يقول الله: شفعت الملائكة، وشفع الأنبياء، (2) وشفع المؤمنون، وبقي أرحم الراحمين "، قال: " فيقبض قبضة من النار، - أو قال: قبضتين - ناس لم يعملوا لله خيرا قط قد احترقوا حتى صاروا حمما "، قال: " فيؤتى بهم إلى ماء يقال له: ماء الحياة، فيصب عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل، فيخرجون من أجسادهم مثل اللؤلؤ، في أعناقهم الخاتم: عتقاء الله "، قال: " فيقال لهم: ادخلوا الجنة، فما

الصفحة السابقة الصفحة التالية