مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 19
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج19 ص51
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
الله صلى الله عليه وسلم، فإني لأرى بياض فخذ نبي الله صلى الله عليه وسلم، فلما دخل القرية قال: " الله أكبر خربت خيبر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين " قالها ثلاث مرار. قال: وقد خرج القوم إلى أعمالهم، فقالوا: محمد قال عبد العزيز: وقال بعض أصحابنا: والخميس (1) . قال: فأصبناها عنوة، فجمع السبي. قال: فجاء دحية فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من السبي. قال: " اذهب فخذ جارية " قال: فأخذ صفية بنت حيي، فجاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أعطيت دحية صفية بنت حيي، سيدة قريظة والنضير، ما (2) تصلح إلا لك. فقال صلى الله عليه وسلم: " ادعوه بها " فجاء بها، فلما نظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم قال: " خذ جارية من السبي غيرها "، ثم إن نبي الله صلى الله عليه وسلم أعتقها وتزوجها. فقال له ثابت: يا أبا حمزة ما أصدقها؟ قال: نفسها، أعتقها وتزوجها، حتى إذا كان بالطريق جهزتها أم سليم فأهدتها له من الليل، وأصبح النبي عروسا. فقال: من كان عنده شيء، فليجئ به " وبسط نطعا، فجعل الرجل يجيء بالأقط، وجعل الرجل يجيء بالتمر، وجعل الرجل يجيء بالسمن - قال: وأحسبه قد ذكر السويق - قال: فحاسوا حيسا، فكانت وليمة
