مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 19
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج19 ص425
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
روحة خير من الدنيا وما فيها، ولقاب قوس أحدكم أو موضع قده - يعني سوطه - من الجنة، خير من الدنيا وما فيها، ولو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة إلى الأرض لملأت ما بينهما ريحا، ولطاب ما بينهما ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها " (1)
