شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 22

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج22 ص326

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

ذلك، وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله صلى الله عليه وسلم، بين أظهرنا عليه ينزل القرآن، وهو يعرف تأويله، وما عمل به من شيء عملنا به، فخرجنا لا ننوي إلا الحج، حتى أتينا الكعبة، فاستلم نبي الله الحجر الأسود، ثم رمل ثلاثة، ومشى أربعة، حتى إذا (1) فرغ، عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين، ثم قرأ، {واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} [البقرة: 125]- قال أبو عبد الله يعني جعفرا: - فقرأ فيها بالتوحيد، و (2) قل يا أيها الكافرون، ثم استلم الحجر، وخرج إلى الصفا، ثم قرأ {إن الصفا والمروة من شعائر الله} [البقرة: 158] ، ثم قال: " نبدأ بما بدأ الله به "، فرقي على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر، قال: " لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله، أنجز وعده، وصدق عبده، وغلب الأحزاب وحده "، ثم دعا، ثم رجع إلى هذا الكلام، ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي، رمل، حتى إذا صعد مشى، حتى أتى المروة، فرقي عليها، حتى نظر إلى البيت، فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة،

الصفحة السابقة الصفحة التالية