شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 25

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج25 ص171

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

فنزعته فوضعته، ولم أتحرك، فقال لامرأته: والله لقد خالطه سهماي، ولو كان زائلة (1) لتحرك، فإذا أصبحت فابتغي (2) سهمي فخذيهما لا تمضغهما علي الكلاب، قال: وأمهلناهم حتى راحت رائحتهم حتى إذا احتلبوا، وعطنوا - أو سكنوا - وذهبت عتمة من الليل شننا عليهم الغارة، فقتلنا من قتلنا منهم، واستقنا النعم، فتوجهنا قافلين، وخرج صريخ القوم إلى قومهم مغوثا، وخرجنا سراعا حتى نمر بالحارث ابن البرصاء، وصاحبه فانطلقنا به معنا، وأتانا صريخ الناس فجاءنا ما لا قبل لنا به حتى إذا لم يكن بيننا وبينهم إلا بطن الوادي، أقبل سيل حال بيننا وبينهم، بعثه الله تعالى من حيث شاء ما رأينا قبل ذلك مطرا، ولا خالا، فجاء بما لا يقدر أحد أن يقوم (3) عليه فلقد رأيناهم وقوفا ينظرون إلينا، ما يقدر أحد منهم أن يتقدم، ونحن نجوزها (4) سراعا حتى أسندناها في المشلل، ثم حدرناها عنا فأعجزنا القوم بما في أيدينا (5)

الصفحة السابقة الصفحة التالية