مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 26
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج26 ص127
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
يجبه النبي صلى الله عليه وسلم، قلت: يا رسول الله، على (1) ما أبايعك؟ قال: فبسط النبي صلى الله عليه وسلم يده، وقال: " على إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وزيال المشرك، وأن لا تشرك بالله إلها غيره " قلت: (2) وإن لنا ما بين المشرق، والمغرب؟ فقبض النبي صلى الله عليه وسلم يده، وظن أني مشترط شيئا لا يعطينيه، قال: قلت: نحل منها حيث شئنا، ولا يجني امرؤ إلا على نفسه (3) ، فبسط يده، وقال: " ذلك لك تحل حيث شئت، ولا يجني عليك إلا نفسك " قال: فانصرفنا عنه، ثم قال: " إن هذين لعمر إلهك من أتقى الناس في الأولى، والآخرة " فقال له كعب ابن الخدارية أحد بني بكر بن كلاب: من هم (4) يا رسول الله؟ قال: " بنو المنتفق أهل ذلك " قال: فانصرفنا، وأقبلت عليه، فقلت: يا رسول الله، هل لأحد ممن (5) مضى من خير في جاهليتهم؟ قال: قال رجل من عرض قريش: والله إن أباك المنتفق لفي النار، قال: فلكأنه وقع حر بين جلدي ووجهي ولحمي مما قال لأبي على رءوس الناس، فهممت أن أقول: وأبوك يا رسول الله؟ ثم إذا الأخرى
