شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 27

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج27 ص239

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

وكانت (1) لأبي بكر عندنا بنت مسترضعة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أراد الاختصار في الطريق إلى المدينة، فقال له سعد: هذا الغائر من ركوبة، وبه لصان من أسلم يقال لهما المهانان، فإن شئت أخذنا عليهما، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " خذ بنا عليهما " قال سعد: فخرجنا حتى إذا (2) أشرفنا إذا أحدهما يقول لصاحبه: هذا اليماني. فدعاهما رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرض عليهما الإسلام فأسلما، ثم سألهما عن أسمائهما، فقالا: نحن المهانان، فقال: " بل أنتما المكرمان " وأمرهما أن يقدما عليه المدينة (3) ، فخرجنا حتى أتينا ظاهر قباء، فتلقى (4) بنو عمرو بن عوف، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " أين أبو أمامة أسعد بن زرارة؟ " فقال سعد بن خيثمة: إنه أصاب قبلي يا رسول الله، أفلا أخبره لك؟ ثم مضى حتى إذا طلع على النخل، فإذا الشرب مملوء (5) ، فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم إلى أبي بكر رضي الله عنه، فقال: " يا أبا بكر، هذا المنزل رأيتني

الصفحة السابقة الصفحة التالية