مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 29
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج29 ص336
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
مسك في عصابة، كلهم يجد ريح المسك، وإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، وأمركم بالصدقة، فإن مثل ذلك كمثل رجل أسره العدو، فشدوا يديه إلى عنقه، وقربوه ليضربوا عنقه، فقال: هل لكم أن أفتدي نفسي منكم، فجعل يفتدي نفسه منهم بالقليل، والكثير، حتى فك نفسه، وأمركم بذكر الله كثيرا، وإن مثل ذلك كمثل رجل طلبه العدو سراعا في أثره، فأتى حصنا حصينا، فتحصن فيه، وإن العبد أحصن ما يكون من الشيطان إذا كان في ذكر الله "، قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أنا آمركم بخمس الله أمرني بهن بالجماعة، والسمع، والطاعة، والهجرة، والجهاد في سبيل الله، فإنه من خرج من الجماعة قيد شبر، فقد خلع ربق (1) الإسلام من عنقه، إلى أن يرجع، ومن دعا بدعوى الجاهلية فهو من جثا جهنم "، قالوا: يا رسول الله، وإن صام وصلى؟ قال: " وإن صام وصلى، وزعم أنه مسلم، فادعوا المسلمين بما سماهم الله (2) : المسلمين المؤمنين عباد الله " (3)
