شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 31

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج31 ص248

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

والله إن يتنخم نخامة، إلا وقعت في كف رجل منهم، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمرهم ابتدروا أمره، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وإذا تكلموا خفضوا أصواتهم عنده، وما يحدون إليه النظر تعظيما له، وإنه قد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها. فقال رجل من بني كنانة: دعوني آتيه، فقالوا: ائته. فلما أشرف على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا فلان، وهو من قوم يعظمون البدن، فابعثوها له ". فبعثت له، واستقبله القوم يلبون، فلما رأى ذلك، قال: " سبحان الله، ما ينبغي لهؤلاء أن يصدوا عن البيت ". قال: فلما رجع إلى أصحابه، قال: رأيت البدن قد قلدت وأشعرت، فلم أر أن يصدوا عن البيت. فقام رجل منهم يقال له مكرز بن حفص، فقال: دعوني آته. فقالوا: ائته. فلما أشرف عليهم، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " هذا مكرز، وهو رجل فاجر ". فجعل يكلم النبي صلى الله عليه وسلم، فبينا هو يكلمه، إذ جاءه سهيل بن عمرو. قال معمر (1) : وأخبرني أيوب، عن عكرمة، أنه لما جاء سهيل، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " سهل (2) من أمركم " قال الزهري في حديثه: فجاء سهيل بن عمرو، فقال: هات اكتب بيننا وبينكم كتابا. فدعا الكاتب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اكتب بسم الله

الصفحة السابقة الصفحة التالية