مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 37
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج37 ص174
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
الرجلين فينا،: لا تفعل؛ فإن لهم أرحاما، وإن كانوا قد خالفونا. قال: والله لأخبرنه أنهم يزعمون أن عيسى ابن مريم عبد. قالت: ثم غدا عليه الغد. فقال له: أيها الملك، إنهم يقولون في عيسى ابن مريم قولا عظيما، فأرسل إليهم فسلهم عما يقولون فيه. قالت أم سلمة (1) : فأرسل إليهم يسألهم عنه قالت: ولم ينزل بنا مثلها فاجتمع القوم. فقال بعضهم لبعض: ماذا تقولون في عيسى إذا سألكم عنه؟ قالوا: نقول والله فيه ما قال الله وما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم كائنا في ذلك ما هو كائن، فلما دخلوا عليه قال لهم: ما تقولون في عيسى ابن مريم؟ قال له جعفر بن أبي طالب: نقول فيه الذي جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم هو عبد الله ورسوله وروحه، وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول. قالت: فضرب النجاشي يده على الأرض، فأخذ منها عودا. ثم قال: ما عدا عيسى ابن مريم ما قلت هذا العود فتناخرت بطارقته حوله حين قال: ما قال فقال: وإن نخرتم والله اذهبوا فأنتم سيوم بأرضي.، والسيوم: الآمنون، من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، ثم من سبكم غرم، فما أحب أن لي دير ذهب وأني آذيت رجلا منكم، والدير بلسان الحبشة: الجبل، ردوا عليهما هداياهما فلا حاجة لنا بها، فوالله ما أخذ الله مني الرشوة حين رد علي ملكي فآخذ الرشوة فيه، وما أطاع الناس
