شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 39

الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج39 ص182

تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة

وكانت لي فيها جارية ترعاها في قبل أحد والجوانية وإني اطلعت عليها ذات يوم، فوجدت الذئب قد ذهب منها بشاة، فأسفت وأنا رجل من بني آدم آسف مثل ما يأسفون، وإني صككتها صكة، قال: فعظم ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: قلت: يا رسول الله، أفلا أعتقها؟ قال: " ادعها " فدعوتها، فقال لها: " أين الله؟ " قالت: الله (1) في السماء قال: " من أنا؟ " قالت: أنت رسول الله قال: " إنها مؤمنة فأعتقها " قال: هذان حديثان قال: وصليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فعطس رجل من القوم فقلت: يرحمك الله، فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أمياه، ما شأنكم تنظرون إلي؟ قال: فضربوا بأيديهم على أفخاذهم، فلما رأيتهم يصمتوني سكت، حتى صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني، قال: فبأبي وأمي ما رأيت معلما قبله ولا بعده أحسن تعليما منه، فما ضربني ولا كهرني ولا سبني، وقال: " إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس هذا، إنما هي التسبيح (2) والتكبير وقراءة القرآن " أو كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه ثلاثة أحاديث حدثنيها (3)

الصفحة السابقة الصفحة التالية