مسند الإمام أحمد بن حنبل — ج 42
الإمام أحمد بن حنبل • الحديث • ج42 ص417
تحقيق: شعيب الأرنؤوط - عادل مرشد، وآخرون — مؤسسة الرسالة
قالت عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين أزواجه، فأيتهن خرج سهمها خرج بها فذكر الحديث، إلا أنه قال: آذن ليلة بالرحيل فقمت، حين آذنوا بالرحيل، وقال: من جزع ظفار، وقال: يهبلن، وقال: فيممت (1) منزلي، وقال قال عروة: أخبرت أنه كان يشاع ويحدث به عنده فيقره ويستمعه ويستوشيه وقال عروة أيضا لم يسم من أهل الإفك إلا حسان بن ثابت ومسطح بن أثاثة، وحمنة بنت جحش في ناس آخرين لا علم لي بهم إلا أنهم عصبة كما قال الله عز وجل وإن كبر ذلك كان يقال عند عبد الله بن أبي ابن سلول قال عروة وكانت عائشة تكره أن يسب عندها حسان وتقول إنه الذي قال
[البحر الوافر]
فإن أبي ووالده وعرضي ... لعرض محمد منكم وقاء
وقالت وأمرنا أمر العرب الأول في التنزيه (2) وقال لها ضرائر وقال بالذي يعلم من براءة أهله وقال فتأتي الداجن فتأكله وقال وإن كان من إخواننا الخزرج وقال فقام رجل من الخزرج وكانت أم حسان بنت عمه من فخذه وهو سعد بن عبادة وهو سيد الخزرج قالت: وكان قبل ذلك رجلا صالحا ولكن احتملته الحمية، وقال قلص دمعي وقال
