الموافقات — ج 1
الشاطبي • أصول الفقه • ج1 ص315
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
كائن، فلو اجتمع الخلق على أن يعطوك شيئا لم يكتبه الله لك؛ لم يقدروا عليه، وعلى أن يمنعوك شيئا كتبه الله لك؛ لم يقدروا عليه" 1.
والأدلة على هذا تنتهي إلى القطع, وإذا كان كذلك؛ فالالتفات إلى المسبب في فعل السبب لا يزيد2 على ترك الالتفات إليه؛ فإن المسبب قد يكون وقد لا يكون، هذا وإن كانت مجاري العادات تقتضي أنه يكون؛ فكونه داخلا تحت قدرة الله يقتضي أنه قد يكون وقد لا يكون، ونقض3 مجاري العادات دليل على ذلك، وأيضا؛ فليس في الشرع دليل ناص على طلب القصد
