الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص117
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وقال عمر بن الخطاب للعباس وهو على المنبر والناس تحته: "كم بقي من نوء الثريا؟ فقال به العباس: بقي من نوئها كذا وكذا"1.
فمثل هذا مبين للحق من الباطل في أمر الأنواء والأمطار.
وقال تعالى: {وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه} الآية [الحجر: 22] .
وقال: {والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها} [فاطر: 9] .
إلى كثير من هذا.
ومنها: علم التاريخ وأخبار الأمم الماضية
وفي القرآن من ذلك ما هو كثير، وكذلك في السنة، ولكن القرآن احتفل2 في ذلك، وأكثره من الإخبار بالغيوب التي لم يكن للعرب بها علم3، لكنها من جنس ما كانوا ينتحلون4.
