الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص422
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
ومن هذا كثير لمن تتبع.
ونزلت براءة عائشة رضي الله عنها من الإفك على وفق ما أرادت، إذ قالت: وأنا حينئذ أعلم أني بريئة، وأن الله مبرئي ببراءتي، ولكن والله ما ظننت1 أن الله منزل في شأني وحيا يتلى، ولشأني في نفسي كان أحقر من أن يتكلم الله في بأمر يتلى، ولكن كنت أرجو أن يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم في النوم رؤيا يبرئني الله بها2.
