الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص427
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
والثاني عشر:
أنه جعل شاهدا على أمته، اختص1 بذلك دون الأنبياء عليهم السلام.
وفي القرآن الكريم: {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا} [البقرة: 143] .
والثالث عشر: خوارق العادات معجزات وكرامات للنبي صلى الله عليه وسلم، وفي حق الأمة كرامات، وقد وقع الخلاف، هل يصح أن يتحدى الولي بالكرامة دليلا على أنه ولي أم لا؟ وهذا الأصل شاهد له، وسيأتي بحول الله [وقدرته] 2.
والرابع عشر: الوصف بالحمد في الكتب السالفة وبغيره3 من الفضائل، ففي القرآن: {ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد} [الصف: 6] ، وسميت أمته الحمادين.
والخامس عشر: العلم مع الأمية4، قال تعالى: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم} [الجمعة: 2] .
وقال: {فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله} الآية [الأعراف: 158] .
