الموافقات — ج 2
الشاطبي • أصول الفقه • ج2 ص547
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وفيها1 أيضا حق للعبد من وجهين:
أحدهما:
جهة الدار الآخرة، وهو كونه مجازى عليه بالنعيم2، موقى بسببه عذاب الجحيم.
والثاني:
جهة أخذه للنعمة3 على أقصى كمالها فيما يليق بالدنيا؛ لكن يحسبه في خاصة نفسه، كما قال تعالى: {قل هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة} [الأعراف: 32] ، وبالله التوفيق.
[انتهى السفر الأول من كتاب [الموافقات] 4.
