الموافقات — ج 3
الشاطبي • أصول الفقه • ج3 ص552
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
في الرزق؛ ثبت في غيره من سائر المصالح المجتلبة والمفاسد المتوقاة، وذلك لأن الله قادر على الجميع.
وقال تعالى: {وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله} 1 [يونس: 107] .
وفي الآية الأخرى: {وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير} [الأنعام: 71] .
وقال: {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} 2 [الطلاق: 3] بعد قوله: {ومن يتق الله يجعل له مخرجا، ويرزقه من حيث لا يحتسب} [الطلاق: 2-3] .
فمن اشتغل بتقوى الله تعالى؛ فالله كافيه، والآيات في هذا المعنى كثيرة.
