شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

الموافقات — ج 4

الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص203

تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان

{رب إني نذرت لك ما في بطني} [آل عمران: 35] .

{رب أرني كيف تحيي الموتى} [البقرة: 260] .

- ومنها: كثرة مجيء النداء باسم الرب المقتضي للقيام بأمور العباد1 وإصلاحها؛ فكان العبد متعلق2 بمن شأنه التربية والرفق والإحسان، قائلا: يا من هو المصلح لشئوننا على الإطلاق أتم لنا ذلك بكذا، وهو مقتضى ما يدعو به، وإنما أتى "اللهم" في مواضع قليلة، ولمعان اقتضتها الأحوال.

- ومنها: تقديم الوسيلة بين يدي الطلب3؛ كقوله: {إياك نعبد وإياك نستعين، اهدنا الصراط المستقيم} الآية [الفاتحة: 5-6] .

{ربنا إننا آمنا} [آل عمران: 16] .

{ربنا آمنا بما أنزلت} [آل عمران: 53] .

{ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك} [آل عمران: 191] .

{ربنا إنك آتيت فرعون وملأه زينة} الآية [يونس: 88] .

{رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده

....

} إلى قوله: {ولا تزد الظالمين إلا تبارا} [نوح: 21-28] .

{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا} [البقرة: 127] .

إلى غير ذلك من الآداب التي تؤخذ من مجرد التقرير.

ومن ذلك أشياء ذكرت في كتاب الاجتهاد في الاقتداء بالأفعال، والتخلق

الصفحة السابقة الصفحة التالية