الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص237
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
قالوا جميعا كلهم بلافا1
وقال:
ولا أريد الشر إلا أن تا2
والقول في {الم} ليس3 هكذا، وأيضا، فلا دليل من خارج يدل عليه؛ إذ لو كان له دليل لاقتضت4 العادة نقله لأنه من المسائل التي تتوفر الدواعي على نقلها لو صح أنه مما يفسر ويقصد تفهيم معناه، ولما لم يثبت شيء من ذلك؛ دل على أنه من قبيل المتشابهات، فإن ثبت له دليل يدل عليه صير إليه.
وقد ذهب فريق إلى أن المراد الإشارة إلى حروف الهجاء، وأن القرآن منزل بجنس هذه الحروف وهي العربية، وهو أقرب من الأول، كما أنه نقل أن هذه الفواتح أسرار لا يعلم تأويلها إلا الله، وهو أظهر الأقوال؛ فهي من قبيل
