الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص460
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وأحسنها حالا، قوما اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه؛ فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم؛ فإنهم كانوا على الهدى المستقيم"1.
وقال علي: "إياكم والاستنان بالرجال". ثم قال: "فإن كنتم لا بد فاعلين؛ فبالأموات لا بالأحياء"2، وهو نهي للعلماء لا للعوام.
ومن ذلك قول عمر بن عبد العزيز؛ قال: "سن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وولاة الأمر بعده سننا الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستكمال لطاعة الله، وقوة على دين الله، من عمل بها مهتد، ومن استنصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرا"، وفي رواية بعد قوله "وقوة على دين الله": "ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها، ولا النظر في3 رأي
