الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص462
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
"يعني أضل""1.
والآثار في هذا المعنى يكثر إيرادها، وحسبك من ذلك دليلا مستقلا وهو:
الرابع:
ما جاء في الأحاديث من إيجاب محبتهم وذم من أبغضهم، وأن من أحبهم فقد أحب النبي -صلى الله عليه وسلم- ومن أبغضهم فقد أبغض النبي -عليه الصلاة والسلام-2، وما ذاك من جهة كونهم رأوه أو جاوروه أو حاوروه فقط؛ إذ لا مزية
