الموافقات — ج 4
الشاطبي • أصول الفقه • ج4 ص494
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
ثالثا: بيان وجوه الإمداد من خارج بما يليق به في
التربية والرفق 271
سرد القصص الواردة في سورة المؤمنون 271-274
سبب ذكر قصص الأنبياء في القرآن 274
فصل: مآخذ القرآن في النظر على أن جميع سوره كلام واحد 274
مناقشة المصنف في ادعاء أن كلام الله -كله- كلام واحد
لا تعدد فيه بوجه ولا باعتبار وسياق المسألة 274
المسألة الرابعة عشرة:
القرآن ذم إعمال الرأي 276
التحذير من تفسير القرآن بالرأي 276-277
أقسام الرأي:
أحدهما: جار على موافقة كلام العرب وموافقة الكتاب والسنة 277
سبب عدم جواز إهمال هذا القسم من الرأي 277-279
عدم قيام النبي -صلى الله عليه وسلم- من تفسير كثير
من الآيات 278
حمل أهل البدع تفسير القرآن بأهوائهم 278-279
الرأي غير الجاري على موافقة العرب أو غير الجاري على
الأدلة الشرعية 279-280
سرد أدلة على ذم هذا الرأي 280-282
فصل: فوائد ما سبق وتلخيص له من المصنف: 283
منها: التحفظ من القول في كتاب الله إلا على بينة 283
تبيان طبقات الناس في العلم بالأدوات المحتاج إليها في
التفسير: 283
إحداها: من بلغ في ذلك مبلغ الراسخين كالصحابة والتابعين 284
الثانية: من علم في نفسه أنه لم يبلغ مبالغهم ولا داناهم 284
الثالثة: من شك في بلوغه مبلغ أهل الاجتهاد 284
ومن الفوائد، من ترك النظر في القرآن واعتمد في ذلك على
من تقدمه ووكل إليه النظر فيه غير ملوم، وله في ذلك سعة
إلا فيما لا بد له منه وعلى حكم الضرورة 284
ومنها: أن يكون على بال من الناظر والمتكلم عليه أن ما
يقوله تقصيد منه للمتكلم، والقرآن كلام الله 284-285
#
