الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص166
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وأما العلامات التفصيلية في [كل] 1 فرقة، فقد نبه عليها وأشير إليها2، كما في قوله تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} ... إلى قوله: {ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا} [النساء: 59-60] .
وقوله: {إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون، إن ربك هو أعلم من يضل عن سبيله} الآية [الأنعام: 116-117] .
وقوله: {ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى} [النساء: 115] إلى آخرها.
وقوله: {إنما النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما} الآية [التوبة: 37] .
وقوله: {وإذا قيل لهم أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين كفروا للذين آمنوا أنطعم من لو يشاء الله أطعمه} الآية [يس: 47] .
وقوله: {ومن الناس من يعبد الله على حرف} [الحج: 11] إلى آخر الآيتين.
وقوله: {يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء} ... إلى قوله: {لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [المائدة: 101-105] .
وقوله: {قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها} الآية [الأنعام: 140] .
