الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص255
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وإذا كان كذلك؛ فهو معنى كونه قائما مقام النبي.
والثالث: أن المفتي شارع من وجه؛ لأن ما يبلغه من الشريعة؛ إما منقول عن صاحبها، وإما مستنبط من المنقول؛ فالأول يكون فيه مبلغا، والثاني يكون فيه قائما مقامه في إنشاء الأحكام، وإنشاء الأحكام إنما هو للشارع1، فإذا كان للمجتهد إنشاء الأحكام بحسب نظره واجتهاده؛ فهو من هذا الوجه شارع، واجب اتباعه2 والعمل على وفق ما قاله، وهذه هي الخلافة على
