الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص260
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
أو كما قال، وهو كثير جدا.
والثاني: ما يقتضيه كونه أسوة يقتدى به، ومبعوثا لذلك قصدا، وأصله2 قول الله تعالى: {فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج} الآية [الأحزاب: 37] .
وقال قبل ذلك: {لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة} الآية [الأحزاب: 21] .
وقال في إبراهيم: {قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم} [الممتحنة: 4] إلى آخر القصة3.
