الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص357
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
وهي كثيرة جدا، وعلى هذا المنوال نسج الزهاد ما نقل عنهم1 من ذم الدنيا وأنها لا شيء.
والثاني: أنها كالظل الزائل والحلم المنقطع، ومن ذلك قوله تعالى: {إنما مثل الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض} إلى قوله: {كأن لم تغن بالأمس} [يونس: 24] .
وقوله: {إنما هذه الحياة الدنيا متاع} [غافر: 39] .
وقوله: {لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد، متاع قليل} الآية: [آل عمران: 196-197] .
