الموافقات — ج 5
الشاطبي • أصول الفقه • ج5 ص443
تحقيق: أبو عبيدة مشهور بن حسن آل سلمان — دار ابن عفان
الثاني: ما كان ظاهره الخلاف وليس في الحقيقة كذلك 210
وسببه الخطأ في نقل التفسير المتعدد المجتمع حول معنى واحد 210
فوائد تعدد عبارات المفسرين 210
أسباب نقل الخلاف:
الأول: أن يذكر في التفسير عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في ذلك شيء أو عن
أحد من الصحابة أو غيرهم، ويكون ذلك المنقول بعض ما يشلمه اللفظ، ثم يذكر
غير ذلك القائل أشياء أخر مما يشمله اللفظ 211
الثاني: أن يذكر في النقل أشياء تنفق في المعنى بحيث ترجع إلى معنى واحد، فيكون
التفسير فيها على قول واحد ويوهم نقلها بألفاظ مختلفة خلاف محقق 211
الثالث: أن يذكر أحد الأقوال على تفسير اللغة، ويذكر الآخر على التفسير المعنوي 212
مناقشة المصنف فيما جاء به من أمثلة 212
الرابع: أن لا يتوارد الخلاف على محل واحد 212
الخامس: يختص بالآحاد في خاصة أنفسهم، كاختلاف الأقوال بالنسبة للإمام
الواحد، بناء على تغير الاجتهادوالرجوع عما أفتى به إلى خلافه 213
السادس: أن يقع الاختلاف في العمل لا في الحكم 214-215
السابع: أن يقع تفسير الآية أو الحديث من المفسر الواحد على أوجه من الاحتمالات،
ويبني على كل احتمال ما يليق به من غير أن يذكر خلافا في الترجيح، بل على توسع
المعاني خاصة 215
الثامن: أن يقع الخلاف في تنزيل المعنى الواحد، فيحمله قوم على المجاز مثلا، وقوم
على الحقيقة والمطلوب أمر واحد، وأمثلة على ذلك 215
التاسع: أن يقع الخلاف في التأويل وصرف الظاهر عن مقتضاه إلى ما دل عليه
الدليل الخارجي 216
العاشر: الخلاف في مجرد التعبير عن المعنى المقصود وهو متحد 217
مثال الفرض والواجب عند الحنفية 217
فصل: ما يعتد به من الخلاف يرجع في الحقيقة إلى الوفاق 218
رجوع الشريعة إلى قول واحد 218
الاختلاف راجع إلى الدوران بين طرفين واضحين يتعارضان في أنظار المجتهدين 218-219
#
