المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 1
الإمام النووي • الحديث • ج1 ص110
دار إحياء التراث العربي - بيروت
عليهم بقواطع الأدلة في كتاب الإيمان إن شاء الله تعالى وقول أيوب السختياني (إنما نفر أو نفرق من تلك الغرائب) معناه إنما نهرب أو نخاف من هذه الغرائب التي يأتي بها عمرو بن عبيد مخافة من كونها كذبا فنقع في الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم إن كانت أحاديث وإن كانت من الآراء والمذاهب فحذرا من الوقوع في البدع أو في مخالفة الجمهور وقوله نفرق بفتح الراء وقوله نفر أو نفرق شك من الراوي في إحداهما قوله (حدثنا عمرو بن عبيد قبل أن يحدث) هو بضم الياء وإسكان الحاء وكسر الدال يعني قبل أن يصير مبتدعا قدريا قوله (كتبت إلى شعبة أسأله عن أبى شيبة قاضى واسط فكتب إلى لاتكتب عنه شيئا ومزق كتابي) وأبو شيبة هذا هو جد أولاد أبي شيبة وهم أبو بكر وعثمان والقاسم بنو محمد بن إبراهيم أبي شيبة وأبو شيبة ضعيف وقد قدمنا بيانه وبيانهم في أول الكتاب وواسط مصروف كذا سمع من العرب وهي من بناء الحجاج بن يوسف وقوله
#
