المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 7
الإمام النووي • الحديث • ج7 ص178
دار إحياء التراث العربي - بيروت
بأن صاحبها في العادة لا يطلبها ولا يبقى له فيها مطمع والله أعلم
[1072] قوله (فانتحاه ربيعة بن الحارث) هو بالحاء ومعناه عرض له وقصده (قوله ما تفعل هذا إلا نفاسة منك علينا) معناه حسدا منك لنا قوله (فما نفسنا عليك) هو بكسر الفاء أي ما حسدناك ذلك قوله صلى الله عليه وسلم (أخرجا ما تصرران) هكذا هو في معظم الأصول ببلادنا وهو الذي ذكره الهروي والمازري وغيرهما من أهل الضبط تصرران بضم التاء وفتح الصاد وكسر الراء وبعدها راء أخرى ومعناه تجمعانه في صدوركما من الكلام وكل شيء جمعته فقد صررته ووقع في بعض النسخ تسرران بالسين من السر أي ما تقولانه لي سرا وذكر القاضي عياض فيه أربع روايات هاتين الثنتين والثالثة تصدران بإسكان الصاد وبعدها دال مهملة معناه ماذا ترفعان إلي قال وهذه رواية السمرقندي والرابعة تصوران بفتح
#
