شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 12

الإمام النووي • الحديث • ج12 ص157

دار إحياء التراث العربي - بيروت

لأنه فراق ومتاركة وقوله ما قربك هو بكسر الراء والمضارع يقربك بفتحها وقوله ما ودعك هو بتشديد الدال على القراءات الصحيحة المشهورة التي قرأ بها القراء السبعة وقرئ في الشاذ بتخفيفها قال أبو عبيد هو من ودعه يدعه معناه ما تركك قال القاضي النحويون ينكرون أن يأتي منه ماض أو مصدر قالوا وإنما جاء منه المستقبل والأمر لا غير وكذلك يذر قال القاضي وقد جاء الماضي والمستقبل منهما جميعا كما قال الشاعر ... وكأن ما قدموا لأنفسهم ... أكثر نفعا من الذي ودعوا ...

(وقال ما الذي غاله في الواد حتى يدعه غاله بالغين

المعجمة أي أخذه قوله

[1798] (ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية) إلا كاف بكسر الهمزة ويقال وكاف أيضا والقطيفة دثار مخمل جمعها قطائف وقطف والفدكية منسوبة إلى فدك بلدة معروفة على مرحلتين أو ثلاث من المدينة قوله (وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عباد) 1 فيه جواز الإرداف على الحمار وغيره من الدواب إذا كان مطيقا وفيه 2 جواز العيادة راكبا وفيه 3 أن ركوب الحمار ليس بنقص في حق)

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية