شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 13

الإمام النووي • الحديث • ج13 ص173

دار إحياء التراث العربي - بيروت

باب عقوبة من شرب الخمر اذا لم يتب منها بمنعه

إياها في الآخرة)

قوله صلى الله عليه وسلم (من شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة إلا أن يتوب) وفي رواية حرمها في الآخرة معناه أنه يحرم شربها في الجنة وإن دخلها فإنها من فاخر شراب الجنة فيمنعها هذا العاصي بشربها في الدنيا قيل إنه ينسى شهوتها لأن الجنة فيها كل مايشتهى وقيل لا يشتهيها وإن ذكرها ويكون هذا نقص نعيم في حقه تمييزا بينه وبين تارك شربها وفي هذا الحديث دليل على أن التوبة تكفر المعاصي الكبائر وهو مجمع عليه واختلف متكلمو أهل السنة في أن تكفيرها قطعي أو ظني وهو الأقوى والله أعلم

(باب إباحة النبيذ الذي لم يشتد ولم يصر مسكرا)

[2004] فيه بن عباس رضي الله تعالى عنه قال (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينتبذله أول الليل فيشربه إذا أصبح يومه ذلك والليلة التى تجئ والغد والليلة الأخرى والغد إلى العصر فإن بقي شيء سقاه الخادم أو أمر به فصب) والأحاديث الباقية بمعناه في هذه الأحاديث دلالة على جواز

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية