المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 14
الإمام النووي • الحديث • ج14 ص126
دار إحياء التراث العربي - بيروت
عبد الله وعبد الرحمن ليس بمانع من التسمية بغيرهما ولذا سمى بن أبي أسيد المذكور بعد هذا المنذر
[2146] قولها (مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله) معنى صلى عليه أي دعا له ومسحه تبركا ففيه استحباب الدعاء للمولود عند تحنيكه ومسحه للتبريك قوله (أن بن الزبير جاء وهو بن سبع سنين أوثمان ليبايع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه) هذه بيعة تبريك وتشريف لابيعة تكليف قولها (فخرجت وأنا متم) أي مقاربة للولادة قولها (ثم تفل في فيه) هو بالتاء المثناة فوق أي بصق كما صرح به في الرواية الأخرى قوله (وكان أول مولود ولد في الإسلام) يعني أول من ولد في الإسلام بالمدينة بعد الهجرة من أولاد المهاجرين وإلا فالنعمان بن بشير الأنصاري رضي الله عنه ولد قبله بعد الهجرة وفى هذا الحديث مع ماسبق شرحه مناقب كثيرة لعبد الله بن الزبير رضي الله عنه منها أن النبي
#
