شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 14

الإمام النووي • الحديث • ج14 ص189

دار إحياء التراث العربي - بيروت

بالسلامة وقيل لأنه مستسلم لما به قوله (ماكنا نأبته برقية) هو بكسر الباء وضمها أي نظنه كما سبق في الرواية التي قبلها وأكثر ما يستعمل هذا اللفظ بمعنى نتهمه ولكن المراد هنا نظنه كما ذكرناه والله أعلم

(باب استحباب وضع يده على موضع الألم مع الدعاء)

[2202] فيه حديث عثمان بن أبي العاص ومقصوده أنه يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتي بالدعاء المذكور والله أعلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية