شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 15

الإمام النووي • الحديث • ج15 ص153

دار إحياء التراث العربي - بيروت

3 -

في خوخات ونحوها إلا من أبوابها إلا لحاجة مهمة قوله صلى الله عليه وسلم (ألا اني أبرأالى كل خل من خله) همابكسر الخاء فأما الأول فكسره متفق عليه وهو الخل بمعنى الخليل وأما قوله من خله فبكسر الخاء عند جميع الرواة في جميع النسخ وكذا نقله القاضي عن جميعهم قال والصواب الأوجه فتحها قال والخلة والخل والخلال والمخاللة والخلالة والخلوة الإخاء والصداقة أي برئت إليه من صداقته المقتضية المخاللة هذاكلام القاضي والكسر صحيح كما جاءت به الروايات أي أبرأ إليه من مخالتي إياه وذكر بن الأثير أنه روي بكسر الخاء وفتحها وأنهما بمعنى الخلة بالضم التي هي الصداقة قوله

[2384] (بعثه على جيش ذات السلاسل) هو بفتح السين الأولى وكسر الثانية وهو ماء لبني حذام بناحية الشام ومنهم من قال هو بضم السين الاولى وكذا ذكره بن الأثير في نهاية الغريب وأظنه استنبطه من كلام الجوهري في الصحاح ولا دلالة فيه والمشهور والمعروف فتحها وكانت هذه الغزوة في جمادى الأخرى سنة ثمان من الهجرة وكانت مؤتة قبلها في جمادى الأولى من سنة ثمان أيضا قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر كانت ذات السلاسل بعد مؤتة فيما ذكره اهل المغازي الا بن إسحاق فقال قبلها قوله (أي الناس أحب إليك قال عائشة قلت من الرجال قال أبوها قلت ثم من قال عمر فعد رجالا) هذا تصريح بعظيم فضائل أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم وفيه دلالة بينة لأهل السنة في تفضيل أبي بكر ثم عمر على جميع الصحابة

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية