المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج (شرح النووي) — ج 15
الإمام النووي • الحديث • ج15 ص169
دار إحياء التراث العربي - بيروت
لم تكترث به وتحتفل لدخوله قوله صلى الله عليه وسلم (ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة) هكذا هو في الرواية أستحي بياء واحدة في كل واحدة منهما قال أهل اللغة يقال استحيى يستحيي بياءين واستحى يستحي بياء واحدة لغتان الأولى أفصح وأشهر وبها جاء القرآن وفيه فضيلة ظاهرة لعثمان وجلالته عند الملائكة وأن الحياء صفة جميلة من صفات الملائكة قوله
[2402] (لابس مرط عائشة) هو بكسر الميم وهو كساء من صوف وقال الخليل كساء من صوف أو كتان او غيره وقال بن الاعرابي وابو زيد هو الازار قولها (مالي لم أرك فزعت لأبي بكر وعمر كما فزعت لعثمان) أي اهتممت لهما واحتفلت بدخولهما هكذا هو في جميع نسخ بلادنا فزعت بالزاي والعين المهملة وكذا حكاه القاضي عن رواية الأكثرين قال وضبطه بعضهم فرغت بالراء والغين المعجمة وهو قريب من معنى الأول قوله
[2403] (عن عثمان بن غياث) هو بالغين المعجمة والثاء
#
